الشيخ المحمودي

305

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

دار الحسن بن علي دارا غير دار الصدقة ، فبدا له أن يبيعها ، فليبع إن شاء ، ولا حرج عليه فيه فإن باع فثمنها ثلاثة أثلاث ، يجعل ثلثا في سبيل الله ، وثلثا في بني هاشم وثلثا في آل أبي طالب ، يضعه فيه حيث يريه الله ، وإن حدث بالحسن حدث والحسين حي فإنه إلى الحسين بن علي ، وإن حسين ابن علي يفعل فيه مثل الذي أمرت حسنا ، وله مثل الذي كتبت للحسن ، وعليه مثل الذي على حسن ، وإن الذي لبني فاطمة من صدقة علي ( ع ) مثل الذي لبني علي وإني إنما جعلت الذي جعلت إلى بني فاطمة . ابتغاء وجه الله ، ثم لكريم حرمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) وتعظيما وتشريفا ورضى بهما . فإن حدث بالحسن والحسين حدث ، فإن ولد الآخر منهما ينظر في ذلك ، وإن رآى أن يوليه غيره ، نظر في بني علي فإن وجد فيهم من يرتضي دينه وإسلامه وأمانته جعله إليه إن شاء ، وإن لم ير فيهم الذي يريده ، فإنه يجعله إن شاء إلى رجل من آل أبي طالب يرتضيه ، فإن وجد آل أبي طالب يومئذ قد ذهب أكابرهم وذووا آرائهم وأسنانهم